الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية تأبين الفقيدة نجيبة الحمروني في مقر نقابة الصحفيين والجنازة في البطان

نشر في  30 ماي 2016  (09:29)

تعلم النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين أن جنازة الفقيدة نجيبة الحمروني ستكون يوم الاثنين إثر صلاة العصر بمنطقة البطان من ولاية منوبة انطلاقا من مقر نقابة الصحفيين بشارع الولايات المتحدة-البلفدير-تونس ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحا لتأبينها.

رحم الله النقيبة نجيبة الحمروني واسكنها فراديس جنانه.

ويذكر انّ المناضلة نجيبة الحمروني وافاها الأجل المحتوم يوم الأحد 29 ماي 2016، بعد صراع مرير مع المرض الذي قاومته لأكثر من أربع سنوات ببسالتها المعهودة وشجاعتها النادرة.
وبرحيلها تكون الأسرة الإعلامية قد فقدت صحفية فذة ومناضلة شرسة في الدفاع عن الحريات والمهنة وشرفها وعن النقابة، وتحملت من أجل ذلك الطرد والمضايقات والملاحقات الأمنية.

تحملت الفقيدة مسؤولية رئاسة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين من سنة 2011 إلى سنة 2014 لتلعب دورا بارزا سواء في مسار إصلاح الإعلام أو في قيادة النقابة في فترة انتقالية حساسة خاض خلالها الصحفيون إضرابين عامين غير مسبوقين وطنيا وعربيا من أجل صحافة حرة منحازة إلى قضايا الشعب، تاركة بصمة واضحة في مسيرتها الحافلة بالنضال منذ أن كانت عضوا بالمكتب التنفيذي للنقابة الذي تم الانقلاب عليه في عهد الديكتاتورية.

كما برزت فقيدة الصحافة التونسية بمواقفها الشجاعة في الدفاع عن المهنة جاعلة من استقلالية الصحفي ومقاومة المال الفاسد في الإعلام قضايا محورية في حياتها، ولم تمنعها وطأة المرض حتى في أحلك فترات أزماتها الصحية المتعاقبة من الإصداح بمواقفها الجريئة والشجاعة تجاه هذه القضايا.
كما فقد المجتمع المدني والحركة النسائية برحيل نجيبة الحمروني مناضلة كانت على الدوام في الصفوف الأمامية للحركة الديمقراطية مدافعة بلا هوادة وبلا حساب عن قضايا المرأة في إيمان راسخ بألا عدالة في مجتمع لا تتحقق فيه حرية المرأة.
رحلت نجيبة الحمروني الصحفية المكافحة و لكنها تركت صورة مليئة بالحياة لامرأة عاشت وماتت من أجل مبادئها ومن أجل مهنتها.